شيخ الأزهر وسط الوافدين

يرسل الأزهر الشريف، سنويا، مبعوثين إلى مختلف دول العالم، يتم اختيارهم بدقة وعناية فائقة من أجل نشر المنهج الأزهري الوسطي في ربوع العالم لتصحيح صورة الإسلام التي شوهتها الجماعات المتطرفة.
وللأزهر الشريف ما يزيد عن 600 مبعوث موزعين على أكثر من 30 دولة أفريقية لتلبية احتياجات بلدان القارة من حيث تخصصات العلوم الشرعية واللغة العربية، وبعض التخصصات الثقافية، كما يعمل الازهر في مجال تدريب الأئمة الوافدين، وإهدائهم مكتبة قيمة في نهاية كل دورة.
كما للأزهر الشريف 23 معهدا خارجيا، من بينها 16 في الدول الأفريقية في كل من نيجيريا، تشاد، النيجر، الصومال، جنوب أفريقيا، أوغندا، وفق بروتوكل تعاون بين مصر وهذه الدول، موضحا أن الأزهر يعمل من خلال هذه المعاهد على تحسين الأوضاع التعليمية وفق قواعد البيانات المتاحة، إلى جانب إعادة هيكلة هذه المعاهد بما يعود بالنفع على هذه الدول.
ويستقبل الأزهر الشريف نحو 5 آلاف طالب وافد يدرسون على منح الأزهر الشريف ونحو أكثر من 30 ألف طالب وافد يدرسون على حسابهم الخاص، وذلك بالمعاهد الأزهرية المختلفة وجامعة الأزهر ومرحلة الدراسات العليا.
يتمتع الطالب المقيد على منح الأزهر بعدة مزايا، وهى الإعفاء من الرسوم الدراسية، الإقامة بمدن البعوث الإسلامية وفقا للإمكانيات المتاحة، مع صرف منحة نقدية شهرية.
كما قرر شيخ الأزهر في بيان له زيادة منح الطلاب الوافدين لمن هم خارج سكن المدينة إلى 600 جنيه شهريا بدلا من 500.
ويدرس في الأزهر الشريف، طلاب من الوطن العربي، وأفريقيا، وآسيا، وأوروبا، روسيا الاتحادية ودول الكومنولث المستقلة، والأمريكتين وأستراليا.
وتستحوذ هذه الدول على النصيب الأكبر في إرسال أبنائها للازهر الشريف: (إندونيسيا، وتايلاند، ونيجيريا، أفغانستان، وتركيا، والصين، وروسيا، والسنغال ، وجزر القمر، والهند).
ويشترط أن يكون مسلما، وأن يجتاز الامتحان الذى يعقد بالسفارة المصرية فى بلده لتحديد مدى إجادته للغة العربية قراءة وكتابة، وذلك بالتنسيق مع الأزهر الشريف.
كما يُشترط فيمن يُقبل بالدراسة في الأزهر من الطلاب الوافدين ما يلي: أن يكون الطالب مسلمًا، وأن يجتاز الامتحان الذي يُعقد بالسفارة المصرية في بلده؛ لتحديد مدى إجادته اللغةَ العربية قراءةً وكتابةً، وذلك بالتنسيق مع الأزهر الشريف، على أن يُقدّم أوراقه إلى سفارة جمهورية مصر العربية، أو القنصليات، أو المكاتب الثقافية للبعثات الدبلوماسية، أو بعثات رعاية المصالح المصرية بالبلد الذي يقيم فيه الطالب، أمّا الدول التي ليس لجمهورية مصر العربية تمثيلٌ دبلوماسيٌّ فيها، فتُقدّم الأوراق إلى الجهات التي يحددها الأزهر، وتُرسل هذه الأوراق إلى الإدارة العامة للطلاب الوافدين، بمجمع البحوث الإسلامية.
0 تعليقات