خطيب المسجد النبوي: العافية في الأبدان أعظم النعم الدنيوية.. فيديو

خطيب المسجد النبوي: العافية في الأبدان أعظم النعم الدنيوية قال الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ، إمام وخطيب المسجد النبوي، إن أعظم النعم الدنيوية نعمة العافية في الأبدان ، ومنحة الصحة للإنسان ، نعم لا تساويها نعمة من نعم الدنيا مهما عظمت ولذت ، رزقنا الله جميعا والمسلمون الصحة والعافية. اقرأ أيضًا.. الصلاة على النبي .. خطيب المسجد النبوي يوضح 12 فائدة لها في الدنيا وأوضح «آل الشيخ» في خطبة الجمعة اليوم بالمسجد النبوي من المدينة المنورة، أنه لهذا لا يعرف حلاوة الصحة إلا من ذاق مرارة الأوجاع والأسقام - عافانا والله وإياكم من ذلك - ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس ، الصحة والفراغ ». قرأ أيضًا.. شاهد.. المصلون يفترشون سطح المسجد النبوي لـ3 أسباب وأضاف أن السعيد الموفق من عرف النعم أثناء وجودها ، فقام بحقها وحس بقيمتها ، وإن أوجب الشكر على نعمة الصحة أن تستثمرها أيها المسلم في طاعة الله من أداء الواجبات والمحافظة على المأمورات ، والبعد عن القبايح والسيئات ، والمسابقة إلى النوافل والصالحات. اقرأ أيضًا.. بعد امتلائه فوق طاقته.. فتح تدريجي لسطح المسجد النبوي في صلاة الجمعة الثالثة.. صور وتابع أن من أعظم نعم الله على العبد أن الله يجري له إذا مرض أجر ما كان يعمل وهو صحيح ، قال صلى الله عليه وسلم : « إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له تعالى من الأجر ما كان يعمله صحيحا مقيما » ، قائلًا: واعلم يا من ابتلي بمرض أن الله سبحانه قريب من عبده، فالجأ إليه بصدق ، واسأله العافية والصحة مع القيام بالأسباب العلاجية الممكنة التي هي من حقيقة التوكل على الله. اقرأ أيضًا.. خطيب المسجد النبوي: من حق النبي علينا أن نصلي ونسلم عليه وأكد أن بالله عز وجل وحده ينكشف كربك ، وينجلي مرضك ، فجاء بقوله تعالى: «وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ» ، وكن على يقين من رحمة الله وفضله ، وأن هو الشافي والكافي ، وقال تعالى: « فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا»، منوهًا بأن البشر مهما عظمت قوتهم واشتد شوكتهم وتقدمت علومهم ، فوصف الضعف ملازم لهم لا ينفك . واستشهد بما قال سبحانه وتعالى: « وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا» الآية 85 من سورة الإسراء ، أما القوة الحقيقية الكاملة التامة من جميع الوجوه فهي وصف ثابت للقوي المتين سبحانه وتعالى . وأشار إلى أن الله تعالى هو المالك الحقيقي مدير الأمور ومصرفها ، كل شيء بقضائه وقدره ، وتحت تدبيره ومشيئته ، لقوله عز وجل: « يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ» الآية 15 من سورة فاطر ، فلنجتهد في عبادته ولننصب في طاعته ولنتضرع إليه ونلجأ إلى جنابه عز شأنه ، لقوله تعالى: « وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» الآية 31 من سورة النور.

إرسال تعليق

0 تعليقات