الإفتاء تحذر من تصدر غير الطبيب لعلاج المواطنين

الإفتاء تحذر من تصدر غير الطبيب لعلاج الناس قالت دار الإفتاء، إن النبي صلى الله عليه وسلم حذر مِن تَصدُّر غير الطبيب لعلاج الناس من غير أهلية لذلك، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّ فاعل ذلك يتحمَّل الآثار الضارة الناتجة عن فعله. واستشهدت دار الإفتاء عبر الفيسبوك بحديث شريف قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ، وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ قَبْلَ ذَلِكَ، فَهُوَ ضَامِنٌ» أخرجه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والدارقطني، والحاكم في المستدرك وقال: «صحيح الإسناد». وفي لفظٍ: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ بِالطِّبِّ مَعْرُوفًا فَأَصَابَ نَفْسًا فَمَا دُونَهَا فَهُوَ ضَامِنٌ». اقرأ أيضا نشرت الصفحة الرسمية للأزهر الشريف على صفحتها الرسمية على الفيس بوك، اليوم الجمعة، ذكرى اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال. وقالت: "حدَّدت الأمم المتحدة الثاني عشر من يونيو من كل عام يومًا عالميًّا لمكافحة عمل الأطفال؛ بهدف نشر التوعية بحقوق الأطفال في فرص التعليم، وحمايتهم من الأعمال الخطرة". وأشارت إلى أن الإسلام حذر من تكليف الأطفال بما لا يطيقون أو الغلظة معهم، ووجوب مراعاة ضعفهم وصغر سنهم، فجاءت نصوص القرآن بالتكليف حسب الطاقة، سواء أكان المكلَّف كبيرًا أم صغيرًا. واستشهدت بقوله تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286]، وقال صلى الله عليه وسلم محذِّرًا من عدم الرحمة بالصغير: "ليس منَّا من لم يرحم صغيرنا" (رواه الترمذي). وأضافت أن الإسلام حث على الاعتناء بالأطفال ورعايتهم جسديًّا وفكريًّا وتعليميًّا في مرحلة طفولتهم حتى تنموَ قواهم النفسية والعقلية والبدنية؛ لكي يكونوا في الغد سواعد الأمم وبناة نهضته. أقرأ أيضا الأزهر: إفشاء الأسرار الزوجية أمر محظور وقد يؤدي إلى الطلاق

إرسال تعليق

0 تعليقات